القائمة الرئيسية

الصفحات

برديات توت عنخ امون المسروقه وقصتها

 "سرقة ملك مصر"



 من أهم الكتب آلتي نشرت بالعربية عن سرقة مقبرة توت عنخ آمون كتاب الفة الكاتب الراحل العظيم محسن محمد باسم «سرقة ملك مصر»، وقد سافر إلى لندن واستطاع أن يطلع على الملفات والتقارير المحفوظة والخطابات التي تناولت أسرار كشف مقبرة توت عنخ آمون.

لتحميل الكتاب انسخ اللينك

https://www.goodreads.com/book/show/9122637

«القصة التي لم تُقَل عن توت عنخ آمون» 


وهناك في الوقت نفسه كاتب آخر هو توماس هيوفنج - مدير متحف المتروبوليتان السابق - وقد كتب كتاباً بعنوان «القصة التي لم تُقَل عن توت عنخ آمون» وبلا شك كان يقصد سرقات الآثار من داخل المقبرة والتي سرقها كارتر واللورد كارنارفون... وقد أكد هيوفنج في كتابه وبالأدلة أن كارنارفون وكارتر سرقا بعض القطع من المقبرة، بل وأعلن أن الكثير من هذه القطع موجودة بمتحف المتروبوليتان بعضها كان عبارة عن إهداء والبعض الآخر اشتراه المتحف، أما القطع التي وصفها هيوفنج في كتابه منها (صولجان وخاتم ذهبي وتمثال من العاج وآنية عطر من المرمر)... كما عثر أيضاً على أربع قطع أخرى في متاحف أوروبية. وهناك قصة تشير إلى أن كارتر لم يهدِ هذه الآثار إلى هذه المتاحف بل كان هناك شخص اشترى هذه القطع من عائلة كارتر. بل وهناك قطع أثرية من التي سرقها اللورد موجودة بالقلعة التي كان يعيش فيها ولا نعرف هل تم بيعها أم ما زالت موجودة حتى الآن! وخصوصاً لأن حفيد اللورد قد جعل القلعة متحفاً ومزاراً سياحياً... أما الدليل الآخر على تورطهما في سرقة آثار الملك هو أن مفتش الآثار المصري المرافق للبعثة قد عثر على الرأس الجميلة التي تمثل «توت عنخ آمون» في شكل «نفرتوم»، وهو يخرج من زهرة اللوتس داخل قفص وملفوفة بعناية، وذلك بلا شك تمهيداً لأن تدخل حجرة أحد المسؤولين عن الكشف.

 «توت عنخ آمون ومؤامرة الخروج»

كما كتب أندروكولنز ، كريس هيرالد: «توت عنخ آمون ومؤامرة الخروج». وترجم هذا الكتاب دكتور رفعت السيد 

اختفت البرديات وحين سألوا كارتر عنها قال: لقد أخطأت ، كانت ملابس توت الكتانية!

في ظروف غريبة.

يرى كاتبان بريطانيان أن إحدى البرديات الخاصة بخروج اليهود من مصر سرقت من مقبرة توت عنخ آمون عند اكتشافها في العشرينيات وكان افشاؤها كفيلا في رأيهما بتغيير خريطة الشرق الأوسط. وشدد أندرو كولينز وكريس أوجيلفي ـ هيرالد في كتاب «توت عنخ آمون.. مؤامرة الخروج» على أن مكتشف المقبرة هوارد كارتر وممول عملية الاكتشاف اللورد كارنرفون كتما أسرارا تكشف «قصة للخروج اليهودي من مصر تتناقض مع الوقائع والشكل المذكورة به في التوراة. ولو أفشيت وعرفها العالم لم تكن لتسبب فقط فضيحة سياسية ودينية بل ربما كانت قد غيرت وجه العالم إلى الأبد». وأوضحا أن المقبرة التي وصفاها بأنها أعظم كشف أثري في التاريخ وأصبحت حديث العالم كانت تضم برديات عن خلفيات الصراع الديني منذ عصر اخناتون حتى حدث الخروج. وقالا ان الذين خرجوا من مصر كانوا مصريين من أتباع اخناتون فرعون التوحيد وكهنة مؤمنين بديانة اتون وبعض الآسيويين من دون ذكر لقوم موسى من اليهود.

وترجم رفعت السيد علي الكتاب وصدرت ترجمته العربية هذا الشهر عن مكتبة دار العلوم بالقاهرة في 470 صفحة من القطع الكبير.

وقال الكتاب ان وثائق البردي التي أخفيت تكشف «أصول الجنس الإسرائيلي وتأسيس عبادة يهوه والغزو الاسرائيلي لكنعان. وكل ذلك سيغلف المعتقدات التقليدية عن أصل الديانة اليهودية والحق الاسرائيلي الالهي في أرض فلسطين بالشكوك. لو كانت (الوثائق) ظهرت وأعلنت لكانت قد غيرت وجه الشرق الاوسط الى الأبد»

وأضاف أن كارتر (1874 ـ 1939) لو أعلن مضمون البردية لتحول إلى «سلاح لا راد له في يد عرب فلسطين لدحض ادعاء اليهود الصهاينة بحقهم التاريخي في أرض فلسطين وينسف دعواهم من جذورها كما يفتح الباب على مصراعيه لعرب فلسطين للمطالبة بإلغاء وعد بلفور».

وسجل الكتاب نص الوعد التاريخي من وزير الخارجية البريطاني ارثر بلفور (1848 ـ 1930) الى البارون روتشيلد «أهم شخصية يهودية في بريطانيا» عام 1917 بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين رابطا بينه وبين تهديد كارتر بافشاء محتويات بردية الخروج.

وقال انه في عام 1924 ذهب كارتر الى مبنى القنصلية البريطانية بالقاهرة بعد أن اتهمته السلطات المصرية بسرقة بعض مقتنيات المقبرة فطلب من مسؤولي القنصلية حمايته وهدد بنشر «نصوص برديات تظهر للعالم كافة الوقائع الحقيقية التي سجلتها الحكومة المصرية القديمة المعاصرة للخروج اليهودي.

الوثائق البردية كانت تحتوي على وقائع وشكل لقصة الخروج يتناقض مع الوقائع والشكل المذكورة به في التوراة»، ولكن الكتاب لم يقدم اجابة شافية عن أسئلة كثيرة طرحها حول مصير البردية المفقودة أو مكانها، مرجحاً أن يكون كارتر دمرها أو سلمت لجماعة يمثل نص البردية أهمية خاصة لها، أو وضعت في مكان آمن بعيدا عن أعين الفضوليين.

وقال انه لم يكن يعرف سر البردية الا كارنرفون (1866 ـ 1923) وابنته ايفيلن وكارتر والمهندس ارثر بيكي كاليندر اضافة الى الاميركي لي كيديك الذي سجل في مذكراته المنشورة نص المناقشة الحادة التي دارت بين كارتر ونائب القنصل البريطاني بالقاهرة حيث هدده كارتر بالإعلان عن مضمون البردية.

وقال ان براكمان أشار الى محاضرة ألقاها كارتر في الولايات المتحدة يوم 23 ابريل عام 1923 أشرف على تنظيمها أميركي متخصص في تنظيم الندوات يدعى لي كيديك الذي سجل في مذكراته المناقشة الحادة التي دارت بين كارتر ونائب القنصل البريطاني بالقاهرة كما رواها له كارتر قائلاً: «سأنشر على العالم كله نص البردية التي وجدتها بالمقبرة والتي تظهر الوقائع الحقيقية للخروج».

وسجل لي كيديك أن «كارتر ونائب القنصل سيطرا على غضبهما وحدتهما المتبادلة وتوصلا الى تسوية ظل بمقتضاها كارتر صامتا عن تلك المسألة». وقال الكتاب ان أعظم انجازات كارنرفون هي رعايته لأعمال البحث الأثري التي كان يقوم بها كارتر والذي تكلل بحثه المستمر على مدى خمسة أعوام متتابعة بالعثور على المقبرة في وادي الملوك بالأقصر على بعد حوالي 650 كيلومترا جنوبي القاهرة في نوفمبر عام 1922.

وفي فصل عنوانه (الفضيحة) شدد الكتاب على افتقاد كارتر وكارنرفون الأمانة العلمية والمهنية وممارسة أنشطة وصفها بالمشبوهة منها «غزوات سرية» للمقبرة والاستيلاء عل

ى «البردية المفقودة».

وأضاف الكتاب أن الأسرار لو أفشيت «لدمرت سمعة كارنرفون كأرستقراطي بريطاني يحظى باحترام في جميع أرجاء العالم. كان الدمار سيلحق أيضا بسمعة كارتر كأشهر عالم مصريات عرفه العالم. أسرار قد تكون هي السبب في الموت المبكر للورد كارنرفون»

المبكر للورد كارنرفون».

لتحميل الكتاب انسخ اللينك 

https://www.alarabimag.com/books/13478-%D8%AA%D9%88%D8%AA-%D8%B9%D9%86%D8%AE-%D8%A7%D9%85%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%A4%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D9%88%D8%AC.html

جدير بالذكر ، كارنارفون ، كانت تزوج من ابنة ألفريد روتشيلد ، وكان اسمها ، ألمانيا ، ورثت عن والدها ثروة طائلة

وهذا يوضح صلة كارنارفون باليهود

(توت عنخ آمون.. الأمونية والأتونية والتوحيد)

والكتاب الذي يمكن اعتباره تحقيقا تاريخيا يقدم بانوراما لكتب وشهادات عن توت ومقبرته منها (توت عنخ آمون.. الأمونية والأتونية والتوحيد المصري المصرى)، الذي أصدره عام 1923 سير ادجار والس بدج و(البحث عن ذهب توت عنخ آمون) الذي أصدره عام 1976 الاميركي أرنولد براكمان.

وتوفي كارنرفون في فندق جراند كونتننتال بالقاهرة في الخامس من ابريل عام 1923 «اثر لدغة بعوضة ثم تضاعف أثرها نتيجة لموسي الحلاقة الذي زاد من التهابها بعد أن جرح موضع اللدغة مما سبب تدهور حالته، وشخص الأطباء حالته على أنها تسمم عام بالدم».

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  1. عزيزتى نرفانا موضوع برديات توت عنخ امون يدمر وينسف اليهوديه والمسيحيه والاسلام ثم انت قلتى ان حسب كتاب مؤامره الخروج توت عنخ امون الخروج فى ايام اخناتون وباحثى الاثار قالوا ان فرعون الخروج سيتى الثانى كيف ذلك انا بادرس الحضاره الفرعونيه وعلمت ان يهوه الله المذكور فى الكتاب المقدس فى التوراه كان صنم يعبد فى ارض مصر لكن غير مؤكد ولو انه دليل على دخول بنى اسرائيل مصر من زمن النبى يوسف لو كلامكم صحيح يبقى مفيش حتى النبى يوسف ولا فوطيفار ولا اسنات زوجته ولا شئ تدمير كل الثوابت ارجو الرد

    ردحذف

إرسال تعليق

التنقل السريع