هي صخرة منحوتة موجودة أعلى الصخور الواقعة في الطرف الجنوبيةلشرقي من جزيرة سهيل جنوب محافظة أسوان أسفل الشلال ويوجد فوق صخورها 250 نقشًا أثريًّا أهمها جدارية المجاعة ما جعل هذه الجزيرة جديرة بالزيارة بسبب مناظرها الطبيعية الرائعة ونقوشها القديمة المتعددة
تبتعد الجدارية عن مستوى سطح النيل بحوالي 50 مترًا ويبلغ طولها مترين بها نقش أثري تعترضه شقوق ناتجة عن محاولة سرقتها منذ حوالي 70عامًا وتتحدث عن سبع سنوات من الجفاف والمجاعة في عهد الملك "زوسر" 43 عمود يصف كيف كان غضب الملك زوسر بسبب حالة الجفاف التي وقعت بها مصر
الترجمة الأولية والفحص من قبل عالم الآثار الفرنسي "بول بارجيه"عام 1953 كانت لوحة المجاعة ذات أهمية كبيرة للمؤرخين وعلماء المصريات.
فاللغة والخطوط التصميمية المستخدمة في النقش تشير إلى أن العمل يمكن أن يعود إلى العصر البطلمي وربما لعهد الملك "بطليموس الخامس" (205-180ق.م) علماء المصريات مثل "ميريام يختهايم"و"يرنر فيسيشل" يشيرون إلى أن كهنة خنوم المحليين ألّفوا النص حيث كانت الجماعات الدينية المختلفة في مصر
خلال عهد أسرة البطالمة تتصارع على السلطة والنفوذ ؛ لذلك يمكن أن تستخدم قصة لوحة المجاعة كوسيلة لإضفاء الشرعية على سلطة كهنة خنوم على منطقة إلفنتين.
اللوحة فتحكي أنه في العام الثامن عشر من حكم زوسر، قلت مياة النيل
ولم يفيض النهر، واستمر ذلك لسبعة سنوات كاملة، ما أدي إلي زيادة
الضيق بالبلاد، وقلت الحبوب واستشعر شيوخ البلاد وأطفالها الجوع،
حتى الملك نفسه لحقه الهم وناله ما نالهم، فأرسل إلي حاكم البلاد العليا
ورئيس معابد الجنوب وأمير النوبيين يطلب منه المساعدة، لذا أشار علية
رئيس الكهنة وايمحوتب بتقديم الأضاحي والقرابين إلي أرباب وربات
منطقة "أبو" أو أسوان الحالية، وكان الملك زوسر قد رأي في المنام
الإله خنوم رب أسوان، فأمر الملك بأن توقف بعض خيرات المنطقة
لصالحه، بل وقام بتوسيع رقعة نفوذه ووهب له الكثير من الآرضي
زراعية، ولكن الكثير من العلماء والمؤرخين يعتقدون أن تلك القصة من
وحي خيال كهنة "خنوم".

تعليقات
إرسال تعليق