التعاويذ من أكثر مظاهر السحر العصري ظهوراً في تراث مصر القديمة، وقد صنعها المصريون من الأقمشة والجلود والأخشاب ودونوا عليها التعويذة لحماية جسم الإنسان الحي أو الميت من التأثيرات المؤذية ومن هجوم الأعداء المريين وغير المريين، وسميت بالمصرية هيكاو أي كلمات القوة ، وكانت على أنواع كثيرة يذكر لنا والس بدج بعضاً منها وهي…
تميمه القلب:
وكانت على شكل القلب ويكتب عليها النص التالي:
“يكن قلبي معي في دار القلوب
ليكن صدري معي في دار القلوب
ليكن قلبي معي ويبقى محي وإلا فإنني لن أتناول
خبز أوزر شرق بحيرة الزهور
ولن أعتلي المهب الذي يحملني في النيل فوق وتحت
ليكن فمي معي، ليكن لكي أتكلم
ولتعطى ساقاي لأسير بهما، ويداي لأهزم أعدائي
لتنفتح أبواب السماء لي وليقم (سب) أمير الآلهة
بفتح فمي بالتهليل، وليفتح عيني الموثقتين.
ليقم (سب) بفتح ساقي المعقودتين.
ليقم (أنبو) بتقوية أفخاذي ليعينني على الوقوف
ولتقم الإلهة (سخمت) بإعانتي على الوقوف لأرتفع إلى السماء
وكل ما أمرت به في معبد (كا – بتاح) أن يكون
سأحفظه بقلبي، وسأسيطر عليه
وعلى يدي وساقي
وسأفعل كل ما تأمرنى به نفسي (كا)
إن روحي لن تكون مقيدة بجسدي عند باب الآخرة
ولكني سأدخل بسلام
تميمة الجعران:
حيث اعتقد المصريون أن للجعران قوة عظيمة لحماية القلب وإعطاء حياة جديدة للمتوفى؛ فهو رمز الإله (خبيرا) ويجسد قوة الخلق غير المرئية التي تدبر الشمس في الفضاء.
وكانت هناك بعض الطقوس المذكورة في برني حول طقوس الجعران وخاتم إيزا ننقل نصها هنا:
نأخذ الجعران ونضعه على مائدة نظيفة من الورق، ونضع تحته قطعة كتان نظيفة وتحتها قطعة من خشب الزيتون، وعلى المائدة نضع مبخرة فيها المر والكيفي، ونحمل قدحاً من حجر أخضر فاتح أو أصفر ونضع فيه مرهماً من الزنابق أو المر أو الدارصيني، ونأخذ خاتم حورس ونضعه في المرهم لنجعله نقياً ونضعه على المبخرة مع الكيفي والمر ونترك الخاتم لمدة ثلاثة أيام ثم نحفظ الخاتم في مكان أمين.
وفي يوم الاحتفال، حيث الخبز النظيف والفاكهة، وبعد أن تقدم أضحية على جذوع العنب، يؤخذ الخاتم من المرهم وتدهن نفسك بالمرهم صباحاً متجهاً نحو الشرق ومردداً كلمات الرقية. ويجب نحت الجعران من الزمرد ويثقب ثم يلبس بسلسلة ذهبية وتنقش صورة إيزا على قاعدته وكما كتبنا استخدمه. أما أيام الاحتفال فهي الأيام (7- 9-10 -12 -14-16 -24-21- 25) من الشهر وتوقف في الأيام الأخرى، أما الرقية كما يلي:
إنني تحوت مخترع وموحد الدواء والحروف
تعال إلي أنت أيها الراقد تحت الأرض
انهضي أيتها الروح الكبرى
تميمه الإبريم (عقدة إيزيس_تيت):
لمنح الصت منفذاً إلى جميع الأماكن في العالم الأسفل وتمكينه من امتلاك يد متجهة نحو الفردوس ويد نحو الأرض.
تميمةالرأس (دجيت):
لمنح الميت إعادة تشكيل الجسد ولكي يصبح جسده الروحي (خو) مثالياً في الآخرة، لحماية الظهر والعمود الفقرى
تميمه الوسادة:
لرفع وحماية رأس الميت.
تميمه النسر:
لكي تكون إيزا حامية للميت وتنقل قوتها إليه وتعامله مثلما عاملت أوزر المقطع الجسد.
تميمة قلادة الذهب:
لمساعدة الست على التخلص من لفافات موميائه.
تميمة صولجان البردي:
لمنح الصت الحدودية وإعادة الشباب.
تميمة الروح:
لمساعدة روح الميت أن تتحد مع جسده المحنط وأن تكون الـ (با) وجسدها الروحي بإرادتها كقرين.
تميمة السلم:
لمساعدة الماعت في التسلق إلى السماء والحصول على الموافقة للدخول إلى الجنة.
تميمة الإصبعان:
تمثل السبابة والوسطى التي استخدمها حور لمساعدة أبيه أوزر للتسلق إلى السماء، وبعثر عليها عادة في أحشاء المومياوات.
تميمة عين حور:
تقدم البركة والقوة والشجاعة والأمان والصحة لحاملها لأنها تمثل الشمس.
تميمه مفتاح الحياة (عنخ Ankh):
تميمة نيفر:
تعويذة السعادة والحظ، وربما كانت تمثل آلة موسيقية.
تميمة رأس الأفعى:
توضع على جسد الميت لمنع لدغ الأفعى له في القبر أو الآخرة، وهي لطرد الأفاعي والثعابين بقوة ملكة الأفاعي إيزا.
تعويذة المرضعة:
تستخدم لمنح السعادة والصحة لمن يرتديها، ولها خواص سحرية تمثل القوة والغذاء والذكورة والأنوثة والتكاثر واعتقد أن الذكر والأنثى متحدان فيها.
تميمة شين:
توضع على جسد الميت لتعطيه الحياة الأبدية، فهي تمثل مدار الشمس.
تميمة خرطوش:
وهي تعويذة شين على شكل مستطيل.
تميمة المدرج:
لرفع الميت إلى السماء وتعنى العرش.
تميمة الضفدعة:
تمثل ولادة الحياة بعد البعث. وهدفها تحويل القوة إلى جسد المتوفى وتشير للإله هيكت.
تميمة زهرة اللوتس (البعث):
لإعادة ولادة الميت بعد الوفاة فهي الزهرة المرافقة لشروق الشمس.
تميمة تاج مصر العليا الجنوب الأبيض:
ملوكية صعيد مصر.
تميمة تاج مصر السفلى الشمال الأحمر:
ملوكية دلتا مصر.
تميمة الأفق:
بعث الروح وشروق الشمس.
تميمة الزاوية:
الحماية.
تميمة القرون:
الألوهية.
تميمة الأعمدة:
القوة.













تعليقات
إرسال تعليق