القائمة الرئيسية

الصفحات

المسكوت عنه فى مصر القديمة....الصوم


 قال تعالى:يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (سورة البقرة:183)

وسألت نفسي: «من هم الذين من قبلنا؟... يقول هيرودوت: المصريون يصومون، ويقول المؤرخ الإسلامي أحمد شلبي: المصريون القدماء عرفوا الصوم .. ويذكر القرطبي: وكان إدريس عليه السلام يصوم، والكل يعرف أن إدريس كان مصريا، وأنه أول الرسل ومن أقدم الأنبياء ( وأذكر ف الكتب إدريس إنه كان صديقا نبيا) [مريم: 56].


كلمة مصرية قديمة من مقطعين صاو، بمعنى كبح أوحبس او منع ، والمقطع الثاني هو حرف «الميم، بمعنى عن، فيكون معنى الكلمة هو أمتنع عن الطعام أو الشراب أو حتى الكلام، ففي سورة مريم 26]: ( إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا) ، ويفسرها ابن عباس: صوما أي صمتا.

ومن أهداف الصوم: الكفارة؛ أي التكفير عن الذنوب والخطايا، قال تعالى: (فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفرة أيمنكم إذا حلفتم (المائدة: 89)

 وكلمة (كفارة) كلمة مصرية قديمة، بمعنى غطى أو أخفى أو مسح,وقد دخلت هذة الكلمة المصرية القديمه للعبرية ,العربية,بل الانجليزيه وهى cover

 Cover بمعنى أخفى أو غطى أو ستر، فالكفارة إذا هي مسح | غفران الذنوب، وجدير بالذكر أن كلمة (كعبة) كلمة مصرية قديمة، وهي (كابا) بالمصري القديم، أصبحت كعبة في العربية، Cube أي مكعب في : .... مصر القديمة/ الدين). تذكر لنا دائرۃ معارف الدين، أن الصوم، كان كفارة من أعراف قدماء المصريين لمسح الخطايا وغفران الذنوب . 

اليهودية لم تعرف الصوم إلا يوما واحدا، فرضه القاضي صمويل (كفارة) عن عبادتهم لآلهة عديدة.

 والمسيحية لم تفرض صوما، إلا تشبها بالسيد المسيح،الذي صا أربعين يوما

والصابئة المندائيون الذين أخذوا الدين عن إدريس المصري، عليه السلام كانوا يصومون ثلاثين يوما، وكان شهر رمضان بالتحديدا يقول ابن حزم:«والصابئة يصومون شهر رمضان، ( الملل والنحل، ج 1، ص 34). والحديث الشريف: صيام رمضان كتبه الله على الأمم قبلكم (تفسيرابن كثير، ج1 ص213).

 وكان شهر الصيام يبدأ عند رؤية الهلال، وكانت الأهازيج ترحيبا بمقدم شهر الصوم:،  وحوي يا وحوي أيوحاء (مقارنة الأديان د: أحمد شلبى ,ج3,ص 151) 

(جيراردى ترفال شلبي، ج 3، ص 151).وكان الصيام يبدأ عند الفجروينتهي عندغروب الشمس!،  

وكان الصوم عند أجدادنا القدماء.. امتناعا عن الطعام، الشراب والنساء (د:أحمد شلبي)

  أما عن ليلة القدر، فقد كانت عند العرب قبل الإسلام (تفسير ابن کثیر، ج 4، ص 532 ) ، كما كانت عند الصابئة المندائيين، الذين أخذوا كل معارفهم الدينية من الديانة المصرية القديمة، وهم اتباع إدريس، عليه السلام، ، فقد كان لدى هؤلاء الصابئة عيد كبير اسمه: شي= عيد، شلام = سلام، ربه = الكبير، اي عيد السلام الكبيرا

كان شي شلام ربه... عيدا من يومين، وكانت الليلة التي بينهما.. هي ليلة القدر (الليدي دراور، الصابئة، ج 1، ص 148)، (عبد الفتاح الزهري).

الشيء الجميل أن كلمة «شلام» كلمة مصرية قديمة بمعنى «سلام».. أخذها اليهود وأصبحت التحية «شالوم خليكم».. 

كما قال السيد المسيح:«إذا دخلتم بينا.. ألقوا سلاما على أهل هذا

البيت»..

أي قولوا السلام عليكم..

"ثم أخذها العرب، وقالوا وسلام عليكم، بدلا من "حياك الله

كتاب المسكوت عنه فى التاريخ ,الفصل 13,من ص 55:57

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع