تسلمت نيابة جنوب القاهرة الكلية، السبت الماضي، الصحيفة الجنائية للنائب السابق علاء حسانين وآخرين في قضية الآثار أنه سبق اتهامه في 4 قضايا نصب سابقة.
وتسلمت نيابة جنوب القاهرة، تقرير لجنة وزارة الآثار فيما يخص المضبوطات التي وجدت بحيازة النائب البرلماني السابق علاء حسانين وآخرين، بعد أن كشف أن أماكن الحفر تقع في منطقة أثرية بالقرب من منطقة مصر القديمة، وأن لديه مخزن للتهريب، حيث أخفى فيه علاء حسانين المضبوطات، ويحتوي ذلك المخزن على الآثار التي حصل عليها أثناء عمليات التنقيب.
كما أن المتهمين استعانوا بالخرسانة للتأكد من زيادة عمق الحفر، فضلا عن سلامة العمال أثناء الحفر والتنقيب عن الآثار.وكشف تقرير اللجنة، أن الحفر أسفر عن
- وجود 3 قطع حجرية مدون عليها نقوش فرعونية قديمة
- عقود بها مجموعة من التماثيل مختلفة الشكل
- مائدة قرابين حجرية
- طبقين أسود اللون على شكل أوزتين وشكل سمكة
- 3 إبر جراحية تعود للعصر الإسلامي
- و4 فازات مختلفة الأحجام
- 3 أواني صغيرة من المرمر
- و24 نموذجًا لأواني مختلفة الأشكال والأحجام
- إبريق من البرونز ومجموعة من بقايا البرونز
- وإبريق أخضر من الفيانس
- وقطع أحجار تعود إلى عصور ما قبل التاريخ
- و3 أطباق صغيرة الحجم من الفخار
- و6 قطع من الفخار، و6 قطع من الدرائق.
- ن تمثال جنائزي صغير الحجم
- و3 موازين من البازلت
- مسند ورأس من الخشب
- و3 مكحلة من المرمر
- 10 قطع من الفيانس أخضر اللون
- 3 مسرجات من الفخار ترجع الروماني واليوناني
- جزء من تمثال على هيئة حيوان من الخشب.
وبدأ قاضي المعارضات بمحكمة جنوب القاهرة المنعقدة بمجمع محاكم زينهم، نظر تجديد حبس نائب الجن والعفاريت و16 متهما بالاتجار في الآثار.
قررت جهات التحقيق التصريح باستخراج صحيفة الحالة الجنائية، ومعرفة السوابق الجنائية، للبرلماني الأسبق علاء حسانين الشهير بـ «نائب الجن والعفاريت» و16 آخرين، لاتهامهم بالاتجار والتنقيب على الآثار. كان قد نجح رجال مباحث القاهرة تحت إشراف اللواء نبيل سليم مدير الادارة العامة لمباحث القاهرة من القبض على علاء حسانين، الشهير بـ نائب الجن والعفاريت، في عهد الجماعة الإرهابية "الإخوان"، لتزعمه تشكيلًا عصابيا للتنقيب عن الآثار، وتهريبها، مستخدمًا الدجل ومدعيًا تسخيره للجن.
وضبطت أجهزة الأمن كميات من الآثار بحوزة المتهمين، وكشفت أماكن الحفر والمخازن المستخدمة لإيهام الضحايا بأنها مقابر أثرية تم استخراج الآثار منها.



تعليقات
إرسال تعليق