وأثناء أعمال الحفر الأثري عثرت البعثة على تابوتين من الحجر الجيري بداخلهما دفنات آدمية، بالاضافة إلى مجموعة من دفنات الطيور والحيوانات المحنطة، ما يشير إلى أن المقبرة أعيد استخدامها في عصور لاحقة كجبانة للحيوانات والطيور،ومن أهم دفنات الحيوانات التي عثر عليها، النسر، الصقر، وأبو منجل، ومن الحيوانات الكلب والقطط والقوارض (الفئران)، وكانت محنطة، ما يؤكد أن المصريين القدماء قدسوا الفئران.
وكشف الدكتور مصطفى وزيري، أمين عام المجلس الأعلى للآثار، عن سر تقديس المصريين القدماء للفأر وعبادتهم له، مؤكدا أن ما تم العثور عليه في المقبرة، خاص بالفأر صغير الحجم مسحوب الوجه ويسمى "الزباب"، وليس خاصًا بالفئران الموجودة حاليا ،وقال :"من خصائص هذا الفأر أنه يجري في الليل بسرعة فائقة، كما أن شكله أشبه بالإله حورس، الذي يقدسه المصري القديم، ما جعل قدماء المصريين يعبدو الفأر ويقدسونه أيضا ويحنطونه ويضعونه في مقابرهم، لأن خصائصه تشبه إلههم الشهير حورسلماذا قدس المصريين القدماء الفأر/وهل اكلوه وما هى فوائده
تعليقات
تعليق واحد
إرسال تعليق


المصريين القدماء اول الموحدين اتقي الله وكفاية تشويه فار ايه وقرف ايه
ردحذف